وزيرة الخزانة الأميركية تلتقي نائب رئيس مجلس الدولة الصيني قبل قمة «أبيك»

تلتقي وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، هي ليفنغ، في سان فرنسيسكو، هذا الأسبوع، في محاولة لتعميق الحوار الاقتصادي الوليد بين أكبر اقتصادين في العالم، قبل قمة تستضيفها الولايات المتحدة لزعماء دول المحيط الهادئ.

وقالت وزارة الخزانة إن اجتماعات 9- 10 نوفمبر (تشرين الثاني) ستشمل أيضاً المنتديات الاقتصادية والمالية الجديدة التي أطلقتها وزارة الخزانة ووزارة المالية والبنك المركزي الصيني في أكتوبر (تشرين الأول). والتقت يلين للمرة الأولى بقيصر الاقتصاد الصيني الجديد في يوليو (تموز) عندما زارت بكين لمحاولة تثبيت العلاقات الأميركية- الصينية المتدهورة، وسط ازدياد القيود الأميركية على التقنيات الحساسة.

وستعقد اجتماعات سان فرنسيسكو قبل أن تستضيف إدارة بايدن وزراء وقادة دول التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ، بين 11 و17 نوفمبر، وهو تجمع يهدف خلاله الرئيس الأميركي جو بايدن للقاء الرئيس الصيني شي جينبينغ.

وقلل مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية من أهمية فكرة أنه ستكون هناك «منجزات» محددة من اجتماعات يلين- هي، قائلاً إنه «ليس وضعاً (تجارياً سياسياً)؛ حيث نتبادل شيئاً بآخر». لكن المسؤول قال إن الهدف الرئيسي ليلين هو اكتساب فهم أفضل لكيفية عمل خط الاتصال الاقتصادي الجديد بين الولايات المتحدة والصين، وكيفية التأكد من أنه «ليس عرضة للصدمات»، مضيفاً أنه سيكون هناك مزيد من التفاعلات المتكررة.

كما تحرص يلين على مناقشة الخطوات التي يفكر فيها المسؤولون الصينيون لدعم نموهم الاقتصادي الضعيف، والظروف التي قد تغير مسار سياستهم.

أدوات غير سوقية

وقال المسؤول إنه وسط مخاوف متزايدة من أن الصين ستحاول إلقاء مزيد من السلع المصنعة في الأسواق الأميركية والعالمية، من المتوقع أن تحذره يلين من استخدام الدعم الصناعي الضخم للشركات الحكومية، وإغلاق الشركات الأميركية من الأسواق المحلية.

وقالت يلين في مقال رأي نشرته صحيفة «واشنطن بوست»: «سأتحدث هذا الأسبوع مع نظيري عن مخاوفنا الخطيرة من ممارسات بكين الاقتصادية غير العادلة، بما في ذلك استخدامها على نطاق واسع لأدوات غير سوقية، وحواجزها أمام الوصول إلى الأسواق، وإجراءاتها القسرية ضد الشركات الأميركية في الصين».

وكررت أن الولايات المتحدة تسعى إلى «منافسة صحية» مع الصين، ولا تحاول «إثارة انسحاب غير منظم للقطاع الخاص بالجملة من الصين، من خلال إجراءات لتنويع سلاسل التوريد وحماية الأمن القومي الأميركي».

وقد ساعدت الاتصالات حتى الآن المسؤولين الأميركيين على شرح سياسات، مثل ضوابط التصدير والقيود المفروضة على الاستثمار الأميركي الخارج إلى الصين، لنظرائهم في بكين.

لكن يلين قالت إن مشاركتها معه لا تهدف إلى إعادة تشكيل الحوار الاستراتيجي والاقتصادي الواسع بين الولايات المتحدة والصين في عهد باراك أوباما، والذي تعرض لانتقادات واسعة بسبب عدم فعاليته.

بدلاً من ذلك، قالت يلين إنها «تركز على مواضيع اقتصادية محددة ذات أولوية عالية، يمكننا إحراز تقدم ملموس بشأنها».

ومن بين هذه التحديات التعاون بشأن التحديات العالمية، مثل التصدي لتغير المناخ، والإسراع في تخفيف عبء الديون عن البلدان الفقيرة، والحد من التدفقات المالية غير المشروعة التي تدعم الإرهاب وتجارة المخدرات غير المشروعة.

المصدر:وكالات

(Visited 16 times, 1 visits today)

المحررون

>

قد يثير اهتمامك