الإمارات قوية ولا تهزها سهام الحاقدين

هي الامارات العربية المتحدة التي نراهن عليها في كل الظروف والأحوال قدمت وتقدم نموذجا تنمويا متفردا في إدارة الأزمات والكوارث الطبيعية باقتدار عال ومسؤوليةوطنية.
صحيح ان ما تركته العواصف المطرية والرعدية من اثار واضرار ليست قليلة ولكن السؤال هو كيف تعاطت قيادة البلاد مع هذه الكارثة غير المتوقعة والتي لم يات مثلها منذ نصف قرن.
لقد اثبتت النظم الفرعية من هيئات الطرق والجسور والبلديات والدفاع المدني ورجال الشرطة كفاءة وتضحية وايثار منقطع النظير في التعامل مع مجريات الحدث.
لم تستسلم للازمة وتكتفي بالدعاء فحسب انما هبت وفق خطط موضوعة سلفا في كيفية ادارة مثل هذه الأزمات والكوارث الطبيعية ولقد شاهدت بام عيني رجال القيادة العامة لشرطة دبي وضباطها ومراتبها ورجال هيئة الطرق تنتشر في الشوارع الرئيسية والإنفاق وعند مقتربات الجسور وتنشر ايضا خزانات سحب المياه العملاقة وثبات رجال الشرطة في مواقع وتقاطعات الطرق يوجهون الافراد ويساعدون في الاتقاذ.
لم تنقطع الكهرباء ولا المياه للحظة واحدة ولا شبكات الاتصال مطلقا اليس هذا نجاح ومنجز  متميز يحسب للبنية التحتية في البلاد.
ان كل بلدان العالم بما فيها الولايات المتحدة الامريكية واوربا تعرضوا للكوارث والعواصف المدارية وكما قال لي صديق يدرس في فلوريدا اننا بقينا شهور بلا ماء ولا كهرباء ولا اتصالات ولا طعام ولم يتحرك احد لمد يد الغوث الينا بينما الامارات العربية التي نحب تحركت القيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان واخاه نائب  رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم رعاهما الله بالمتابعة واقرار تعويضات للمتضررين والتوجيه للادارات المختصة باعادة تقييم البنى التحتية ذات الصلة بمجاري وقنوات تصريف الأمطار.
انا اعتقد ان اهم ما افرزته هذه الكارثة هو ذلك التلاحم بين الادارات والمواطنين والمقيمين في الحركة والتعاون من اجل التخفيف من المعاناة.
هذه هي الامارات متقدمة في كل شيء وهذه كارثة غير محسوبة في بلد عرف عن مناخه الصحراوي ندرة المطر ولكنها ارادة الله والقدر ونشكر الله على سلامة الناس وكل شيء يعوض من حجر وضرر ومعدات.
الا ان بعض النفوس المريضة التي تصطاد في مياه المطر وتنشر احيانا على السوشيل ميديا فيديوهات قديمة أو من بنغلاديش ودول اخرى فنقول لهم خسئتم فالامارات العربية تعاملت بشفافية وسرعة واعادت الطرقات والساحات والميادين بعد ٢٤ ساعة الى حالتها الطبيعية.
 لن اهون من حجم الضرر أو اقلل من الاثر فهذه كارثة طبيعية غير مسبوقة نسال الله الامن والامان والسلامة.
حفظ الله الامارات وقيادتها وشعبها والمقيمين على ارضها الطيبة من كل الشرور.
عدتك العوادي يا امارات الخير وتبقين عصية على سهام البغضاء والانكار.
محمد الدليمي
(Visited 20 times, 1 visits today)

المحررون

>

قد يثير اهتمامك