
لم تكن الجدة المسكينة تتوقع بأن نهايتها ستكون على يد حفيدها وبتلك الطريقة التي لم تخطر على بالها او حتى على بال اي شخص آخر فقد اندفعت بفطرتها المفعمة بحبها لاحفادها مجسدة للمثل الشعبي «ما أحب من الولد إلاّ ولد الولد» كانت تريد أن توقف الشجار الذي وقع بين احفادها الصغار الذين تحبهم كثيراً ويبادلونها نفس الشعور لانها تعطف عليهم وتمنحهم الذي يعطيها اياه والدهم شفقة وعطفاً عليهم ولانها ترتاح كثيراً عندما تشاهدهم يتضاحكون ويمرحون ويسلونها ببعض العابهم.